من نحن

مرحباً أيها الدماغ!

The Brainer – ميشال م. عون، مؤلف كتاب The Ultimate Student Guide بقلم ميشال م. عون، مع تصميم بسيط بخلفية بيضاء، وخط أسود عريض، ورسمة هندسية للدماغ. الشعار « كيف تدرس بذكاء أكبر » يبرز تركيز الكتاب على تقنيات الذاكرة، استراتيجيات التعلم، والأداء المعرفي.
هل شعرت يومًا أن عقلك لا يواكبك كما يجب؟

تدرس، تحاول، تبذل جهدك، لكن النتائج لا تعكس مقدار تعبك أبدًا.
أعرف هذا الشعور لأنني عشته.
لسنوات، كنت أعتقد أن هناك خطأً بي — أنني لست ذكيًا بما فيه الكفاية، ولا مركزًا بما يكفي، ولا قادرًا بما يكفي.
لكن ماذا لو لم تكن المشكلة يومًا في مدى ذكائنا، بل في الطريقة التي نستخدم بها عقولنا؟

ولدٌ في الثانية من عمره في لبنان، عام ١٩٩٤ — لحظة هادئة تجسّد البراءة والإمكانات الكامنة قبل أن تبدأ رحلة اكتشاف الذات.
قبل الاختبارات والشكوك. فقط إمكانات. لبنان، ١٩٩٤.

كنت أعتقد أن عقلي معطّل. لكنني كنت مخطئًا.

بالتوجّه الصحيح، يمكن أن يتغيّر تمامًا أسلوب تفكيرك وتعلّمك.

مرحلة الصراع

عندما كنت طفلًا، انتقلت عائلتي للعيش في فرنسا. في مدرستي الجديدة، خضعت لاختبار ذكاء صنّفني على أنني “أقل من المتوسط”. ما زلت أذكر كيف نظرت إلى تلك الورقة وأنا أشعر بصغري وضعفي. منذ تلك اللحظة، بدأت أؤمن أن عقلي معطّل. مضيت في سنوات الدراسة وأنا أحمل هذا الاعتقاد، أتعثر في كل مادة وأقارن نفسي بالجميع من حولي.

وعندما وصلت إلى الجامعة، تحوّل ذلك الاعتقاد إلى إحباط. رسبت في بعض المواد، فقدت ثقتي بنفسي، وبدأت أظن أن التعلم ببساطة ليس مناسبًا لي.

نقطة التحوّل

في عام ٢٠١٢، كان معظم أصدقائي قد تخرّجوا بالفعل، بينما كنت ما زلت أحاول إنهاء دراستي الجامعية. شعرت أنني متأخر، عالق، ومرهق من الإحساس بأنني لن أتمكن أبدًا من اللحاق بالركب.

في إحدى الليالي، بينما كنت جالسًا وحدي أمام ملاحظاتي، خطر في بالي سؤال غيّر كل شيء: ماذا لو لم يكن عقلي هو المشكلة؟ ماذا لو أنني فقط لم أتعلم بعد كيف أستخدمه بالطريقة الصحيحة؟

ذلك السؤال غيّر كل شيء. بدأت أدرس كيف يتعلّم الدماغ ويتذكّر. جرّبت طرقًا جديدة، وبنيت أنظمة، وكنت أتدرّب يوميًا. شيئًا فشيئًا، تحسّن تركيزي، واستعادت ثقتي بنفسها مكانها، وارتفعت نتائجي بشكل مذهل. ولأول مرة في حياتي، شعرت أنني ذكي — ليس لأنني وُلدت كذلك، بل لأنني تعلّمت كيف أفكّر بطريقة مختلفة.

الذكاء ليس ثابتًا، بل يُبنى.

البراينر يبتسم بجانب ابنته بينما تضحك وترسم على الورق.

هي السبب الذي يجعلني أؤمن بما أُعلّمه، لأنني عندما أنظر إليها أرى الدليل على أن كل عقل يمكن أن ينمو.

وعد الأب

بعد سنوات، عندما احتضنت ابنتي للمرة الأولى، اكتسب كل ما كنت أؤمن به حول التعلّم معنى جديدًا. كانت صغيرة، هادئة، وتعتمد عليّ كليًا. في تلك اللحظة، أدركت ما هو هدفي الحقيقي. لن أستطيع حمايتها دائمًا، لكن يمكنني أن أمنحها شيئًا يدوم إلى الأبد — القدرة على التفكير، والتكيّف، والنمو. أعرف كيف يشعر الإنسان عندما يشكّ في نفسه، عندما يظن أنه ليس كافيًا. ولا أريد لها، ولا لأي شخص آخر، أن يشعر بذلك أبدًا. لهذا أنشأت أكاديمية برينر لمشاركة الأدوات والأنظمة التي تساعد الناس من جميع الأعمار على إطلاق قدرات عقولهم والعيش بثقة.
من أجلها. ومن أجل كل متعلّم يحتاج إلى يدٍ تمتدّ لتعينه على البداية.
The Brainer holding his daughter with excitement and joy while she looks calm and unimpressed.

يبدو على وجهها أنها تقول: "سأصدق أساليبك عندما أرى النتائج." ما زالت تحاول أن تقرر ما إذا كان تدريب الدماغ الخاص بوالدها يعمل حقًا.

المهمة

فكّر أفضل

درّب الوضوح والتركيز واتخاذ القرار.

تعلّم أسرع

استخدم أنظمة ذاكرة تبقى فعلاً.

عِش بحرية أكبر

ابنِ ثقة تمتد إلى كل جوانب الحياة.

إذا شعرت يومًا بأنك عالق أو محدود، فأنت لست وحدك. الحقيقة أن دماغك قادر على أكثر بكثير مما قيل لك. مع التدريب الصحيح، يمكنك أن تتعلّم أسرع، وتتذكّر أكثر، وتخلق صفاءً ذهنيًا يمكّنك من السيطرة على حياتك.

عندما تدرّب دماغك، يصبح كل شيء ممكنًا.

البرامج

تدريبات حضورية

تدريب عقلي مخصص وتدريب على الذاكرة بدعم عملي لتحقيق نتائج فورية.

  • جلسات فردية أو مجموعات صغيرة
  • تمارين مركّزة لتحسين الذاكرة والتركيز
  • نتائج واضحة يمكنك تطبيقها في اليوم نفسه
اعرف المزيد

تدريبات عبر الإنترنت

برامج مرنة عبر الإنترنت تتضمن دروسًا مسجّلة وتدريبًا فرديًا مباشرًا.

  • وحدات تعليمية ذاتية السرعة
  • لقاءات مباشرة أسبوعية
  • قوالب وتمارين عملية للتطبيق
استكشف الوحدات